خبرة بدأت في السوق الكبير، ومتجر يصل إلى كل العراق
باقر ستور منصة تسوّق عراقية وُلدت من شراكة بين خبرة طويلة في سوق الأجهزة بالنجف، ورؤية حديثة للتقنية والتجارة الإلكترونية. هدفها بسيط: أن يحصل كل زبون، في أي محافظة، على ما يحصل عليه من يقف أمام البائع في المحل.
حيث بدأ كل شيء
في أزقة السوق الكبير، على بُعد خطوات من مقام الإمام علي (ع)، فُتح محل صغير عام 2005. السوق هناك لا يرحم: الزبون يعرف البائع باسمه، والبائع يعرف أن سمعته هي رأس ماله الحقيقي. هناك تعلّمنا القاعدة التي ما زلنا نعمل بها حتى اليوم: لا تبع شيئاً لا تعرف مصدره.
ثقة كبرت بالكلمة قبل الإعلان
زبون يدلّ زبوناً، ومحافظة تسمع بنا من أخرى. كبر المحل الصغير حتى صارت له أقسام للجملة والأجهزة المستخدمة والصيانة، ثم استيراد مباشر من المصدر، ثم علامة تجارية تُصنع خصيصاً، وفروع في هونغ كونغ والإمارات.
كيف نوصل هذه الثقة إلى من لم يزر النجف؟
زبون في البصرة أو دهوك أو الأنبار يستحق التجربة نفسها: سعر واضح، وبضاعة معروفة المصدر، وشخص يرد عليه إذا احتاج. من هذا السؤال وُلد باقر ستور، شراكةً بين خبرة السوق ورؤية في التقنية، لبناء متجر إلكتروني عراقي بمعايير أكبر المتاجر في العالم.
منصة واحدة، وكل العراق
باقر ستور اليوم منصة مستقلة فيها آلاف المنتجات، وتجار مسجّلون يعرضون بضاعتهم إلى جانبنا، وبحث يفهم طريقة كلامنا، وتوصيل إلى كل محافظة. وخلفها الخبرة نفسها التي بدأت في السوق الكبير.
ماذا تجد على باقر ستور
الهواتف والأجهزة اللوحية والساعات والسماعات والإكسسوارات.
قسم خاص بالأجهزة المستخدمة.
لأصحاب المحلات والتجار، بأسعار الجملة.
علامة تجارية تُصنع خصيصاً بمواصفاتنا.
أرقام هواتف مميزة لكل الشبكات.
مهندس صيانة وقطع غيار لما بعد الشراء.
تجار مسجّلون يبيعون على باقر ستور بمتاجرهم الخاصة.